هذيان

أنا الآن: هذه القصيدة.




من أجمل ما قرأت للصديق عبدالرحمن المطيري..
لست وحدك يا صديقي من يخشى الندم..
فنحن كبشر, نرفض وبشدّة, أن يكشف لنا العمر -القصير- مدى سذاجتنا وأخطاؤنا الفادحة..
أو أن يخبرنا العمر الذي لا يكف عن المضيّ: بأن هناك خسارة مُقبلة!

(Source: d7mi1)





يوم ما تسعدني بقربك.. ألاقي كل الناس أحباب!




حبيبي.. آه لو شاركتني أفراح قلبي




تخيفني لحظة ضياع عزّ الأمان..
والرجوع لخيبة الوحدة..
ولوعة السهر والانتظار الطويل, مع اليقين بأنها: لن تأتي..
كخوف وآهة العندليب التي لا تنتهي..
تلك اللحظة التي تزيد حدّة ورعشة الفيلوفوبيا التي تداهمني..
حين أتأكد بأن شوبنهاور كان محقّاً.. وحرّاً على الرغم من بؤسه..
حين يدرك قلبي بأن الهوى أكذوبةٌ كبرى..
وخديعة عظمى نسقط فيها ومنها, لا نقدر الوقوف بعدها..
ولا نتعلّم.




هي الأغنية التي تنسى دائماً أن تكبر!



من رحلتي إلى البندقية.
حورية البحر!
التي كتب عنها شكسبير رائعته..
و رسمها فنانوها كأنثى جميلة..
العريقة التي تأبى أن تكون غريقة..
المرحة, الماهرة في إعداد القهوة و “السباغيتي” :)



(Source: seamoon30)



انفروا يا رجال من ذوات الحضور القاتل!



هي لا تعلم بذلك الرجل الذي التقيت به قبل عدّة سنوات, إذ كان يتكلّم اللغة العربية الفُصحى.
فلمّا سألته متعجّباً منه, أجاب: هي لغة القرآن, ويجب أن نفتخر بها ونُحييها.
وأما الذين سمعوه معي, فقد نعتوه بالمجنون, وغريب الأطوار!
لم أستغرب ردّة فعلهم, فنحن نتشرّب هذه الفكرة منذ الصغر:
وهي أن من يتحدّث باللغة العربية الفُصحى: متفلسف, متكلّف, متصنّع, مُتعالِم, يدّعي التثقّف!
وقد ينتهي المطاف بمن مثل هذا الرجل إلى الوحدة, خصوصاً إذا كان في مقتبل العمر.
لأنه يجب أن يتكلّم مثلما يتكلّم أقرانه “الكول”, كي يعتبرونه واحداً منهم, للأسف.




معزوفة الطفولة..




رجعت الشتويّة*


- اضغط هنا لمشاهدة الفيديو -

هذه إحدى ليالي الأٌنس مع صديقي المقرّب جداً: عبدالرحمن..
في البداية, سأحدثكم عن هذا “الشخص” اللطيف!
صديقي عبدالرحمن, يعمل في مدينة الجبيل, وقد اعتاد في كلّ مرة يزور الرياض بأن يلتقي بي..

نلتقي أولاً عند أحد المكتبات, لنرى جديد الكتب والمؤلفات , ولنضحك أحياناً على طرافة بعض العناوين, ونسخر من بعض الكتّاب المتنطّعين.
ثم نذهب لأحد المقاهي, للاستمتاع بالأحاديث الممزوجة برائحة القهوة..
اعتاد هذا الصديق الجميل في كل مرة نلتقي بها, أن يحضر مجموعة جديدة من الأغنيات الطربية التي تليق بليل الرياض, وبلقائنا..
فنظلّ نتجوّل بين الشوارع, والأغاني, والذكريات, إلى أن يحين الفجر.. ثم نفترق!
وقد ارتقت ذائقة كلّ واحدٍ منّا.. ولو قليلاً.

هذا الرجل النبيل/الجميل جداً, كان قد أتى حينها من مدينة الجبيل إلى الرياض كي يراني قبل سفري بيوم.
كنا نتجوّل في المدينة, ونستمع لأغنيات الزمن الجميل..
ولكن في تلك الليلة التي لا تُنسى , قرّر صاحبنا أن يأخذ دور المغنّي لأول مرة ثم بدأ يترنّم بأغنية “خطرنا على بالك”!
ومن حسن الحظ أن الكاميرا كانت معي, فاحتفظت بمحاولته الرائعة (مجاملة)

وأعتقد أن عبدالرحمن لم يتوقّع أنه “سيخطر على بالي” دائماً في غربتي..
فقد اشتقت جداً للقائه, وللحديث معه في مقاهي الرياض التي اعتادت علينا, ولسهراتنا..

لم أنسى ذلك الموقف.. في نفس تلك الليلة..
حين نزلت من سيّارته.. وطلبت منه أن يعانقني.. عناق وداع..
فرفض وهو يبتسم..
صُدمت حينها, وأخفيت حزني, فلم أكن أتوقع يوماً بأن يمنعني صديقٌ عزيز كعبدالرحمن من توديعه بطريقة تليق بمكانته في قلبي!
ابتسمت, ومشيت متجهاً لسيارتي..
لكن تحوّل هذا الحزن فجأة لفرحة غريبة في ليلة وداع..
حين نزل من سيارته وجائني ضاحكاً مسرعاً كطفل ليعانقني.

عبدالرحمن هو صديقي الذي أُراهن عليه, ولا أخسر!
هو صفقتي الرابحة دائماً.
أتمنى أن لا تنزعج ياصديقي وأنت ترى المقطع منشوراً في مدونتي :)
فقد أحببت أن أنشر الموهبة الغنائية المُبهرة التي تمتلكها!

أخيراً, هذا حسابه في تويتر لمن يودّ متابعته :
https://twitter.com/Ab_Rhman



شرّ البليّة ما يُضحك :)

(Source: 7imaginary)


Via حشاي

124
free counter